آخر الأخبار

مجموعة شركات ألفا تنعى فقيد آل رضوان المرحوم عبدالعليم عطالله رضوان، جد المستشار حسن رضوان، استاذ القانون بالمملكة العربية السعودية وعضو المحكمة الدولية بلندن

د. أحمد مازن.. استشاري جراحة التجميل وعضو الجمعية الأمريكية لطب التجميل بطب عين شمس يتألق في حفل زفاف نور عبد اللطيف وهانيا يوسف بحضور نجوم الفن والمجتمع

حسين عباس جاسم: صناعة الابتسامة وفن التواصل السلس في فضاء تيك توك

سيف عباس كطوف.. جدار الرحمة حين تنكسر الأبواب في عتمة البيوت المنسية

هيثم طواله عن سقوط منصة "متصدقش" نهاية سوداء لقلعة الأكاذيب واجندات الخيانة 

ضباب التضليل يحيط بحادث طائرة فلاي دبي.. كيف تحولت الأزمة إلى ساحة للشائعات؟

الإعلام الرقمي ودور المواقع الإخبارية في متابعة الأحداث

محمد نبيل القاضي يوضح كيف تتكيف مع التطور المستمر للخوارزميات

وسط فرحة الأهالي.. تمهيد طريق (نكلا - الرهاوي) في منشأة القناطر برعاية «مستقبل وطن»

مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي.. منصة إلكترونية متطورة وخدمات متكاملة في علاج تأخر الإنجاب وصحة المرأة

مقعد بقلم/ناني عادل

 

هناك مقاعد لا نجلس عليها بأجسادنا فقط بل نجلس عليها بأفكارنا وذكرياتنا وتعبنا كله مقاعد تمر عليها السنوات لكنها تظل محتفظة بشيء منا كأنها تعرف الحكايات التي لم نحكها والاسئلة التي بقينا نبحث لها عن اجابات ولم نجدها

وفي كل مرة نتوقف قليلا نشعر ان الحياة لم تكن بالسرعة التي تخيلناها ولا بالبطء الذي اشتكينا منه كانت تمضي بطريقتها الخاصة بينما نحن منشغلون بالوصول الى شيء لا نعرف شكله تماما نركض خلف ايام قادمة وننسى ان نعيش اليوم الذي بين ايدينا

وعندما ننظر الى ما مضى نكتشف ان اجمل اللحظات لم تكن تلك التي خططنا لها طويلا بل تلك التي جاءت فجأة وتركت في القلب اثرا لا يزول لحظات بسيطة لكنها صادقة جعلتنا نفهم ان السعادة ليست حدثا كبيرا بل شعورا صغيرا يأتي في الوقت المناسب

ومع مرور العمر نتعلم ان بعض الاحلام تتغير وبعض الطرق تنتهي وبعض الوجوه تختفي لكن الانسان يظل قادرا على بناء بداية جديدة كلما امتلك الشجاعة ليترك خلفه ما لم يعد يشبهه وكلما آمن ان القادم قد يحمل له ما هو اجمل مما فقد

وفي لحظات التأمل الهادئة نفهم ان الرحلة لم تكن سباقا مع احد ولم تكن محاولة لإثبات شيء للعالم بل كانت محاولة لفهم انفسنا اكثر واكتشاف ما يجعل قلوبنا مطمئنة وما يمنح ارواحنا ذلك السلام الذي نبحث عنه طويلا

 يبقى المقعد مجرد مكان عادي لكن الذكريات التي مرت عليه تجعله شاهدا على مراحل كاملة من حياتنا شاهدا على الانتظار وعلى الامل وعلى الاحلام التي كبرت معنا وعلى الانسان الذي كنا عليه والانسان الذي اصبحنا عليه بعد كل ما مر بنا من ايام وتجارب وحكايات لا تنتهي



مقعد


بقلم/ناني عادل

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال