آخر الأخبار

رجل الأعمال محمد ربيع في عزاء النائب حسين ابو جاد اولاد الاصول في عزاء النائب حسين ابو جاد

حادث مأساوي بين الدقهلية والشرقية.. ضبط زوج للاشتباه في تورطه بوفاة زوجته عقب سقوطها من الطابق الرابع

الدكتور حمدي مالك.. خبير علم المصريات وصاحب رؤية علمية في دراسة الحضارة الفرعونية

هبة أنور: "الامر صعب، لا نستطيع التجاوز، لقد كبرت على فكرة التغيير."

ملفات المجتمع ملف. القضية رقم 6 حين أصبح الإنسان رقمًا من قتل إنسانيتنا؟

لوحاتها تُحاكي الحقيقة.. كيف وصلت "منة العاصي" من دعم والدتها إلى ماجستير النحت والميكب السينمائي!

"ثمار المتحدة - TUC Business" يدمج التنبيهات الاستباقية بنظام CRM في شاشة واحدة لحماية الشركات من الغرامات وضياع الوقت

برنامج Backstage… أول بودكاست عربي من نوعه في أستراليا

بقلم/ناني عادل تسير الظلال مع الانسان منذ خطواته الاولى لكنها لا تكون دائما خلفه فقد تكون في داخله ايضا تحمل ما عاشه من ايام وما مر به من مواقف وما تركته التجارب في قلبه من اثر وكلما تقدم في العمر ادرك ان بعض الظلال لا ينبغي الهروب منها بل فهمها لأنها جزء من الحكاية التي صنعت شخصيته ومع مرور السنوات يتعلم ان الضوء لا يظهر قيمته الا بعد العتمة وان القلب لا يعرف معنى الطمأنينة الا بعد القلق وان الانسان لا يدرك حجم القوة التي يملكها الا عندما يجد نفسه واقفا امام اختبار لم يختره ثم ينجح في تجاوزه بصبر وايمان ويفهم ايضا ان كثيرا من الهموم تكبر لأننا نحملها معنا الى كل مكان بينما لو تركناها في مكانها لوجدنا الطريق اخف والروح اكثر راحة فالاشياء التي انتهى وقتها لا تستحق ان تسرق ما بقي من العمر ولا ان تحجب عنا جمال الايام القادمة ومع كل تجربة يصبح اكثر هدوءا في استقبال الحياة فلا يفرحه المدح كثيرا ولا يكسره النقد لأنه عرف ان قيمة الانسان لا يصنعها كلام الناس بل ما يفعله عندما يكون وحده وما يقدمه من خير دون انتظار ثناء او مقابل وحين يتأمل ما مضى يشعر ان كل محطة كانت تضيف الى روحه شيئا جديدا حتى المحطات التي امتلأت بالتعب لأنها علمته ان الصبر ليس ضعفا وان الثبات ليس عنادا بل ايمان بأن لكل طريق نهاية تستحق ما بذل فيها من جهد يدرك ان الظلال لا تبقى الى الابد فكلما اقترب الانسان من النور صارت اخف وكلما امتلأ قلبه باليقين تراجعت المخاوف حتى يصبح قادرا على السير بخطوات ثابتة وروح تعرف ان بعد كل عتمة فسحة من نور تنتظر من يواصل الطريق ظلال

محمد الجابر.. عقلية تجارية تجمع بين بناء العلاقات والتطوير المستمر

الفريسة

 

كتب رياض الفرطوسي 


لطالما درّستنا أدبيات العلوم السياسية أن "الدولة" هي العقد الاجتماعي المبرم بين الحاكم والمحكوم لحماية البقاء. لكن الواقع على أرض الرافدين يفرض قراءة مغايرة تماماً تعيدنا إلى أطروحة الفيلسوف الإنجليزي توماس هوبز عن "حالة الطبيعة"، حيث لا قانون يعلو فوق صوت القوة، وحيث تصبح السلطة مجرد أداة حصرية لحماية الذات من بطش الآخرين. ما يتردد في الصالونات السياسية العراقية والإعلام اليومي حول "الخوف من سقوط التجربة" ليس قلقاً على وطن، بل هو ذعر شريحة نخبوية تدرك أن غطاء "الشرعية" هو حصنها الأخير ضد غضبة الشارع.


المنظومة الحاكمة ليست عاجزة عن بناء دولة، بل هي مستفيدة من الـلادولة. في كتابه الشهير المجتمع الفاشل، يشير عالم الاجتماع الألماني أولريش بيك إلى كيف يمكن لشبكات المصالح أن تحول المؤسسات السياسية السيادية إلى "شركات مساهمة خاصة" تُدار برأس مال عام لحسابات شخصية وطائفية. هنا يتحول مفهوم المواطنة من حق دستوري إلى "حصة في الفريسة"، وتصبح الدساتير والقوانين مرنة كالمطاط، تُفصّل لحماية المفسد وتجريم المصلح. وحين تهتز الأرض تحت أقدام هذه النخبة، يتم تفعيل الاستراتيجية الكلاسيكية التي تحدث عنها المفكر الأمريكي نوام تشومشكي في آليات السيطرة وتوجيه الرأي العام: "صناعة العدو الداخلي والمخاوف الوهمية"، فيتحول الحديث عن سرقة المليارات إلى صراع على الهوية والمكون لإعادة شحن العواطف وبناء جدران الحماية النفسية بين أبناء الوطن الواحد.


لكن المراهنة على دوام هذا الوضع تفككها حتمية التاريخ؛ فالأنظمة الريعية التي تتغذى على عوائد النفط لا تموت بضربة قاضية كما حدث في الثورات التقليدية، بل تتآكل ببطء شديد يماثل انهيار الإمبراطورية الرومانية من الداخل بفعل التضخم والفساد الإداري. السيناريو القادم ليس ثورة شاملة تقتلع كل شيء، بل هو مخاض عسير وطويل الأمد: جفاف منابع المال (الغنيمة) مع الانفجار السكاني سيجعل الإخوة الأعداء ينقلبون على بعضهم في حرب كسر عظم داخلية. هذا "الموت السريري" للدولة هو أخطر ما يمكن أن تواجهه الأجيال الجديدة؛ لأنه يحول الفوضى إلى نمط حياة يومي، ويجعل من فكرة "الدولة الفاشلة" واقعاً جغرافياً معيشاً، حيث يصبح السلاح والمال الحرام هما البديل الوحيد للأمل المفقود.


الفريسة



مراجعة وصياغة  

مراجعة لغوية وتحريرية وتدقيق  المغيره بكري

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال