آخر الأخبار

مجموعة شركات ألفا تنعى فقيد آل رضوان المرحوم عبدالعليم عطالله رضوان، جد المستشار حسن رضوان، استاذ القانون بالمملكة العربية السعودية وعضو المحكمة الدولية بلندن

د. أحمد مازن.. استشاري جراحة التجميل وعضو الجمعية الأمريكية لطب التجميل بطب عين شمس يتألق في حفل زفاف نور عبد اللطيف وهانيا يوسف بحضور نجوم الفن والمجتمع

ضباب التضليل يحيط بحادث طائرة فلاي دبي.. كيف تحولت الأزمة إلى ساحة للشائعات؟

محمد نبيل القاضي يوضح كيف تتكيف مع التطور المستمر للخوارزميات

الإعلام الرقمي ودور المواقع الإخبارية في متابعة الأحداث

سيف عباس كطوف.. جدار الرحمة حين تنكسر الأبواب في عتمة البيوت المنسية

وسط فرحة الأهالي.. تمهيد طريق (نكلا - الرهاوي) في منشأة القناطر برعاية «مستقبل وطن»

هيثم طواله عن سقوط منصة "متصدقش" نهاية سوداء لقلعة الأكاذيب واجندات الخيانة 

مركز تبارك للحقن المجهري والتجميل النسائي.. منصة إلكترونية متطورة وخدمات متكاملة في علاج تأخر الإنجاب وصحة المرأة

الفهده ناصر الكثيري.. حكاية مشروع سعودي بطموح سينمائي في عالم الألعاب

القيصر محمد جبارة... صوت يتسييد القلوب الحسن عبدالمهيمن— السودان


 وُلد الفنان محمد جبارة عام 1947 في قرية المقل بمركز مروي، ليصبح لاحقًا أحد أعمدة فن الطنبور في السودان. بدأت رحلته الغنائية عام 1965 في مدينة عطبرة ، حيث كان يردد أغنيات الرواد الذين سبقوه مثل ( النعام آدم وإدريس إبراهيم )، قبل أن يقدم أولى أغنياته الخاصة ( صدفة سعيدة)  من كلمات الشاعر ( عبد الرحيم حسن إدريس ) عبر برنامجي ( ركن المديريات وربوع السودان ) بإذاعة أم درمان. تبعتها أغنية ( الشتيل ) للشاعر ( أيوب محمد الحاج ) معلناً انطلاقته الحقيقية في عالم غناء الطنبور.


التقى جبارة خلال مسيرته بعدد من الشعراء الذين أثروا تجربته الفنية، فغنى للشاعر ( إبراهيم ابن عوف ) أغنيتي ( زولي الوسيم - أتعذب ) ثم  بعد ذلك تعاون مع الشاعر ( محمد سعيد دفع الله) في العديد من الأغنيات أشهرها  ( الجواب - والهديل)


في مطلع السبعينيات، شكّل ثنائية فنية خالدة مع الشاعر السر عثمان الطيب، أثمرت عن أغنيات خالدة، كان أبرزها  ) يا يمه رسلي لي عفوك ( التي أصبحت إحدى أيقونات الطنبور. كما تعاونا في عدد من الأغنيات الأخرى أشهرها ( بت البلد - الرتاين والطنابير- تراب أهلي ) 


في أواخر السبعينيات، التقى لأول مرة بالشاعر الراحل ( محمد الحسن سالم حميد ) ليقدما معًا أغنية ( حلوة عيونك لما تبسم ) أعقبها  في عام 1981 بأغنيتهما  ( نورا ) التي غناها لأول مرة في حفل زفاف، لتصبح لاحقًا من أشهر أعماله. استمر التعاون بينهما ليقدما أغنيات وطنية واجتماعية بارزة أشهرها ( عفارم عفارم -  من حقي أغني لشعبي )


وفي عام 1987، انطلق ( محمد جبارة ) إلى العالمية، حيث سافر في جولة فنية إلى أوروبا الغربية برفقة الفنانين عبد القادر سالم وعبد العزيز المبارك. أصدرت لهم شركة "وورلد سيركيت" أسطوانة بعنوان "أصوات السودان"، تضمنت ثلاثًا من أغنياته الشهيرة: "نورا"، "قروش الجن"، و**"القمري رحل"**. وساهم هذا الإصدار في نشر أغنياته في دول عدة، منها الولايات المتحدة، واليابان، وكندا، وهولندا، وبلجيكا، وألمانيا، حيث عُرضت أعماله على منصات موسيقية عالمية،


القيصر  محمد جبارة... صوت يتسييد القلوب 



الحسن عبدالمهيمن— السودان

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال